بدل الشاطئ بيوم أخضر وهادئ
بحيرة زمردية بين الجبال والغابات
رحلة قارب مريحة مع فترات سباحة وتوقفات لأجمل الإطلالات
جولة قارب الوادي الأخضر السعر
| أيام الجولة | متاح كل يوم |
| نقل | النقل مشمول |
| إجمالي مدة الجولة | 9 ساعات مدة النقل مشمولة |
| وقت الاستلام | 08:30 (تقريباً) |
| تبدأ الجولة في | 10:00 |
| وقت الإنزال | 17:30 (تقريباً) |
| تأكيد فوري | نعم |
| مشمول | النقل, المرشد, التأمين, المشروبات, الغداء, تذكرة القارب |
| غير مشمول | المصاريف الشخصية, الصور ومقاطع الفيديو الاحترافية |
| أحضر معك | شبشب, قبعة, واقي شمس, ملابس سباحة, نظارات شمسية, منشفة, باور بانك, كاميرا |
| مرشد الجولة | En, De, Tr, Ru |
برنامج الجولة
- يتم استقبالك من الفندق أو مكان الإقامة عبر سياراتنا والتوجه نحو منطقة الوادي الأخضر.
- توقف عند نقطة مشاهدة مطلة لالتقاط الصور والفيديو.
- الصعود إلى القارب من رصيف سد أويماپينار.
- يشرح المرشد برنامج الرحلة قبل الانطلاق.
- الإبحار على بحيرة ذات لون أخضر زمردي.
- وقت هادئ حيث يلتقي الأخضر بالأزرق مع نسيم لطيف ودفء الشمس.
- فترة السباحة الأولى.
- الوصول إلى مطعم جميل بإطلالة على البحيرة.
- استكمال الرحلة بعد الغداء الذي يتضمن نكهات متوسطية.
- وقت حر للمشي الخفيف في الطبيعة.
- استراحة وتوقف للتصوير في أجمل نقاط المشاهدة.
- فترة السباحة الثانية.
- العودة إلى الرصيف مع استمرار المناظر المدهشة على طول الطريق.
- الركوب في سياراتنا والانطلاق نحو ألانيا.
- إنزالك في الفندق أو العنوان الذي تريده في ألانيا.
تجارب
- إبحار مريح على بحيرة خضراء وسط الغابات والجبال
- فترات سباحة في مياه عذبة منعشة
- توقفات للتصوير في أجمل نقاط المشاهدة
- يوم هادئ مناسب للعائلات والأزواج
نظرة عامة
جولة قارب الوادي الأخضر بين سد أويماپينار والطبيعة المتوسطية
عندما تبتعد قليلًا عن الساحل ستجد مشهدًا مختلفًا تمامًا. هنا تتلاقى الجبال مع الغابات الكثيفة وتظهر بحيرة واسعة بلون أخضر يشبه الزمرد. تقع المنطقة ضمن نطاق مانافغات في أنطاليا حول سد أويماپينار على نهر مانافغات، وعلى الرغم من أن البحيرة تشكلت بسبب السد فإنها تبدو منسجمة مع الطبيعة بشكل يلفت الانتباه. هذا الانسجام هو أحد أسباب شهرة المكان، فالمشهد قوي وهيبة الطبيعة واضحة في كل زاوية.
كيف أصبح المكان بهذه الجاذبية
اكتمل بناء السد عام 1988 بعد سنوات من العمل. عادة ما ترتبط السدود في أذهان الكثيرين بتغييرات قاسية في البيئة، لكن هذا الموقع من الأمثلة التي شهدت تحولًا مختلفًا. وجود المياه العذبة بشكل دائم ساعد على زيادة الخضرة حول ضفاف البحيرة، ومع الوقت أصبحت المنطقة أكثر ملاءمة للحياة البرية. خلال سنوات قليلة ازداد تنوع الغطاء النباتي وتحسنت ظروف المعيشة لكثير من الكائنات، كما أصبحت المنطقة محطة مفضلة للطيور المهاجرة بسبب توفر المياه والهدوء.
مناظر تتغير باستمرار أثناء الإبحار
ما يميز هذا المكان أنه ليس منظرًا واحدًا فقط. أثناء الإبحار تظهر خلجان صغيرة وممرات أضيق ثم تعود المياه لتتسع من جديد، وبينهما جروف صخرية مرتفعة وأشجار تنمو بطرق تبدو مستحيلة على الصخور. في بعض النقاط سترى انعكاس الغابة والجبال على سطح الماء، وفي نقاط أخرى تلاحظ تغير لون الماء حسب الضوء وعمق المنطقة. هذه التفاصيل تجعل الرحلة ممتعة حتى لمن يحب الهدوء أكثر من الحركة.
غابة كثيفة وهواء ألطف من الساحل
بسبب الغطاء الشجري الكثيف حول البحيرة يشعر كثير من الزوار بأن الهواء ألطف من المناطق الساحلية الحارة، خصوصًا في الصباح. هذا يجعل التوقفات في نقاط المشاهدة مريحة، كما يمنح المكان طابعًا هادئًا يناسب العائلات ومن يبحث عن استراحة من ضجيج المدينة.
التنوع الطبيعي في المنطقة
النباتات البيئة هنا من نمط البحر المتوسط، لكن قرب المياه يجعل الخضرة أكثر كثافة. ستلاحظ أشجار الصنوبر بكثرة مع أنواع أخرى من الأشجار والشجيرات المنتشرة على المنحدرات. شكل التضاريس وتفاعل الماء مع الصخور عبر الزمن أنتج ضفافًا متنوعة ومنح المكان تفاصيل جميلة لمحبي الطبيعة والتصوير.
الحيوانات يمكن ملاحظة طيور متعددة الأنواع، ومع قليل من الانتباه قد ترى حيوانات برية تعيش في الغابات المحيطة. كثير من الزوار يأتون أيضًا للاستمتاع بالمراقبة الهادئة للطبيعة، فالمكان يمنحك فرصة لرؤية الحياة البرية دون إزعاج.
الينابيع ومشهد قوة الماء
من النقاط التي يتحدث عنها الزوار ما يعرف بنبع دومانلي، وهو من الظواهر الطبيعية التي تذكرك بأن الماء هنا ليس ساكنًا فقط. في بعض المناطق يمكن الشعور بحركة الماء بشكل أوضح، وهذا يزيد من جاذبية المكان ويمنح الرحلة لحظات مميزة لعشاق الطبيعة.
حماية المكان وتطويره للسياحة
بسبب أهمية المنطقة للطيور والطبيعة تم وضعها تحت الحماية عام 2002، ثم بدأت مرحلة تنظيم السياحة عام 2005 مع الاهتمام بأن تكون المرافق والطرق مناسبة للزوار دون الإضرار بالتوازن البيئي. لهذا السبب تشعر أن المكان مرتب ومريح للزيارة وفي الوقت نفسه محافظ على طابعه الطبيعي.
- هدوء مناسب لمن يريد يومًا خفيفًا بعيدًا عن الزحام
- مناظر بحيرة زمردية وغابات وجروف صخرية تمنح صورًا رائعة
- انتعاش مياه عذبة وفترات سباحة في قلب الطبيعة
- إيقاع مريح برنامج بسيط يناسب العائلات والأزواج
إذا كنت تبحث عن تجربة طبيعية مميزة دون مجهود كبير فهذه الرحلة خيار مناسب. المكان يبقى في الذاكرة لأن منظره قوي ومهيب، ومع نهاية اليوم ستعود وأنت تشعر براحة حقيقية وذكريات جميلة من البحيرة والجبال والهواء النظيف.